
استبدل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك جميع القائمين بأعمال أمناء الولايات الذين عينهم القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان بعد أحداث أواخر تشرين الأول.
ويُعدّ هذا القرار جزء من جهود حمدوك، الذي عاد إلى رئاسة الوزراء بموجب اتفاق مع الجيش، للعدول عن التغييرات التي أجراها المجلس العسكري بعد الاستيلاء على السلطة.
وجاء في الوثيقة، “بناء على توجيهات رئيس الوزراء السوداني، وزيرة الحكم الاتحادي تعفي الولاة “أمناء الولايات” الثمانية عشرة الذين عينهم القائد العام للجيش بعد إجراءات 25 تشرين الأول وتكلف أمناء عامين جددا (بإدارة) الثماني عشرة ولاية في السودان وبينهم العاصمة الخرطوم”.
