
وتصاعدت حدة الثوران وتراجعت منذ بدأ في إطلاق الحمم البركانية لأول مرة في 19 أيلول، ودمر منذ ذلك الحين ما يقرب من 3000 مبنى محلي وأجبر عدة آلاف من السكان على مغادرة منازلهم.
عاد بركان كومبر فيجا اليوم الأحد، فجأة إلى الثوران الحاد مرة أخرى، ما أسفر عن انفجارات شديدة وظهور سحابات كبيرة من الرماد البركاني في الأجواء. وقال علماء إن الانفجارات البركانية لا يمكن التنبؤ بها. وكان خبراء إسبان قالوا في البداية إن ثوران بركان لا بالما أنه يمتد لفترة قد تصل إلى ثلاثة أشهر.
ووصف المسؤول الحكومي البارز في الجزيرة، ماريانو هيرنانديز، البركان بأنه مستقر في الأيام الأخيرة. مضيفاَ أنه “جميع المؤشرات الرئيسية منخفضة، لكن العلماء لم يحددوا بدقة متى يمكن أن يتوقف الثوران تماماً”.
