أطلقت شركة “بيانات”، في تشرين الثاني، تجربة تشمل أربع سيارات ذاتية القيادة، اثنتان منها تعملان بالكهرباء، والأخريان هجينتان، تحت اسم “تكساي”. وقالت الشركة إن المرحلة الثانية ستشمل ما لا يقل عن عشر مركبات ومواقع متعددة في أنحاء أبو ظبي، ويمكن للعملاء طلب المركبات باستخدام تطبيق خاص.
ويجلس مصطفى بلا حراك خلف عجلة القيادة، واضعا يديه في حضنه، بينما تقود سيارة الأجرة نفسها بسلاسة على طول الطريق، في تجربة تمهد لتقريب الإمارات من اعتماد السيارات ذاتية القيادة على طرقها، وفقاً لـ”فرانس بر”. و”ضابط السلامة” هو جزء من تجربة لسيارات الأجرة ذاتية القيادة في العاصمة أبو ظبي، إذ يمكن اصطحاب الزبائن وإنزالهم في تسعة أماكن محددة سلفاً في جزيرة ياس.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة بيانات، حسن الحوسني، إن الاستغناء عن “ضباط السلامة” سيكون خطوة كبيرة، موضحاً أن “المركبات تعمل بالفعل”، وأن الشركة تتعاون مع السلطات لتوسيع منطقة عملياتها جغرافياً”. وأبو ظبي ليست الوحيدة في الإمارات العربية المتحدة التي تتطلع إلى السيارات بدون سائق.
وتشير السلطات في دبي إنها تريد جعل 25% من كل وسائل النقل من دون سائق، بحلول عام 2030، مما يقلل التكاليف والتلوث والحوادث. وتخطط دبي إلى إطلاق أسطول صغير من سيارات الأجرة ذاتية القيادة بحلول عام 2023، مع خطط للوصول إلى أربعة آلاف بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن يؤثر التحول على سائقي سيارات الأجرة، الذين يمثلون الغالبية العظمى من العمال المهاجرين الآسيويين، في بلد يشكل الأجانب 90 في المئة من سكانه البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة.