إعتصام “مستخدمي الضمان” أمام مراكز الصندوق في بيروت

نفذت نقابة مستخدمي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي اعتصاماً أمام المركز الرئيسي للصندوق في حضور نقيب مستخدمي الصندوق حسن حوماني، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه والامين العام للإتحاد سعد الدين حميدي صقر ورئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال كاسترو عبدالله ومستخدمي الصندوق.

وأكد حوماني، أن “هذا الاعتصام هو لحماية حقوق مستخدمي الضمان وتعلن وقوفها إلى جانب الاتحاد العمالي العام والمضمونين لحماية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتدعو الدولة الى تحمل مسؤولياتها في هذا المجال سيما وان هذه المؤسسة تشكل الملاذ الاخير لما تبقى من حماية اجتماعية للبنانيين، هذه الحماية التي صارت تشكل نسبة 20 في المائة من الحماية التي كان يؤمنها الضمان للمضمونين بعد ان كانت تبلغ 80 في المئة وتسعين في حالة الاستشفاء، ما يقضي باعادة النظر بالتعرفات وتنظيم العلاقة مع المستشفيات في هذا المجال”.
أضاف حوماني أنه “لجهة موضوع حقوق المستخدمين، إن رواتب وحقوق وتقديمات مستخدمي الصندوق والاجراء العاملين فيه لم تعد تسمى رواتب ولا تقديمات، لا بل إننا نعتبر أنفسنا متطوعين في هذه المؤسسة برواتب رمزية فلم يستفد مستخدمو الضمان  الاجتماعي من قانون سلسلة الرتب والرواتب – القانون رقم 46 تاريخ 21/8/2017 ولم يطبق عليهم مطلقا والدولة تتلكأ عن سداد ديونها، ويقع عبء الاعمال المتراكمة على  المستخدمين الذين يقوم كل منهم بثلاث او اربع وظائف لتسيير هذه المؤسسة ولخدمة أهلنا المضمونين، رغم الشغور الذي وصل الى 66%”.
وتابع أن “النقابة تدعو مجلس الادارة في الضمان إلى البت عاجلاً برواتب المستخدمين وتقديماتهم قبل اللجوء إلى خطوات لا نرغب باللجوء اليها وتطالب الدولة بحماية اموال المضمونين وتسديد الديون المترتبة في ذمتها لصالح الضمان الاجتماعي وإعادة القدرة الشرائية وتقديمات المضمونين ولرواتب المستخدمين في سبيل الابقاء على الحصن الآمن الوحيد للبنانيين. ونناشد المدير العام للضمان ووزير العمل التدخل لأننا بتنا في وضع ماسوي، فنحن لا يكفينا راتبنا للتنقل او لتعبئة البنزين . حتى أننا أوقفنا في بيوتنا اشتراكات التيار الكهربائي لقد بلغنا حدا لا يقاوم من الاختناق وجئنا نرفع الصوت”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل