
في اليوم الثالث على التوالي من احتجاجات المعلمين الإيرانيين، بعد يومين من الاعتصام، تجمع المعلمون في مدن مختلفة، اليوم الاثنين، فيما هاجمت قوات الأمن المتظاهرين في طهران.
وبحسب التقارير والصور المنشورة، فقد تجمع المعلمون المحتجون اليوم الإثنين 13 كانون الأول في مراكز بعض المحافظات، بما في ذلك طهران وقم ورشت وكرمان والأهواز وياسوج ويزد وشيراز.
بالإضافة إلى ذلك، أقيمت تجمعات أمام مباني دوائر التربية والتعليم في مدينتي مريوان وسقز بإقليم كردستان، ومدينة آمل في محافظة مازندران، ومدينتي دهدشت وليكك في محافظة كوهكيلويه وبوير أحمد، ومدينة إيذه في محافظة خوزستان.
ونشرت قناة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانية مقطع فيديو تعلن فيه هجوم قوات الأمن على تجمع المعلمين في طهران، وقد ردد المعلمون شعار “عديمو الشرف” احتجاجاً على هجوم قوات الأمن.
وبحسب القناة على “تلغرام”، تحدث نائب رئيس نقابة المعلمين الإيرانية محمود بهشتي، في تجمع للمعلمين المحتجين في مدينة رشت.
وفي طهران وشيراز، ردد المعلمون هتافات للمطالبة بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين.
ويطالب المعلمون الإيرانيون بتنفيذ خطة تصنيف رواتبهم بما يعادل 80 في المائة من رواتب أعضاء هيئة التدريس، ومعادلة رواتب المتقاعدين وتحقيق مطالبهم الأخرى. كما نظموا يومي السبت والأحد احتجاجات في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم.
هذا وأفادت نقابة العمال الحرة أن عضو نقابة المعلمين في سقز وزيوي أمانج أمينيه، قد تم استدعاؤه إلى دائرة استخبارات المدينة صباح أول من أمس السبت، وتعرض “للضرب المبرح والإيذاء النفسي” خلال أربع ساعات من الاستجواب وقد هددوه بالفصل وتعريضه لـ”حادث”.
كما أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانية بياناً احتجاجياً على اعتقال عضو مجلس إدارة نقابة المعلمين في إسلام شهر رسول بداقي، مؤكداً أن “هذه الممارسات لن تخيف المعلمين المطالبين بحقوقهم”.
وبالتزامن مع اعتصام المعلمين احتجاجاً على عدم تنفيذ خطة التصنيف، قال وزير التربية والتعليم يوسف نوري إن مشروع القانون في البرلمان كان “يتعلق بمعادلة الرواتب أكثر من التصنيف”، لأنه بالنسبة للتصنيف “يجب العمل على وثيقة لها تأثير على جودة التعليم، وتهتم أيضاً بحق المعلم”.