.jpg)
أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، أن “الاتصالات مستمرة لاستئناف عقد جلسات مجلس الوزراء لا سيما وأن الفترة المقبلة تتطلب عقد جلسات مكثفة للحكومة لبت الكثير من الملفات التي هي قيد الانجاز ولمواكبة المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي”.
وشدد خلال استقباله الموفد الرئاسي الفرنسي ومنسّق المساعدات الدولية من أجل لبنان السفير بيار دوكان، على أن “الاتصالات مستمرة لإيجاد حل للوضع الحكومي، وعلى أن المفاوضات مع صندوق النقد تسير بشكل جيد ومن المتوقع أن تظهر النتائج قريبا”.
وشدد على أن “الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء من دون تأمين الظروف المناسبة قد تسبب بمزيد من التشنج السياسي وتعقّد الحلول أكثر فأكثر، من هنا فإننا نستكمل الاتصالات قبل اتخاذ القرار في هذا الإطار”.
بدوره، أعلن الموفد الفرنسي في خلال الاجتماع أنه لاحظ العديد من التطورات الايجابية ومنها استمرار المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي تسير بشكل جيد، مشددا على “ضرورة ارساء المبادئ العامة لمعالجة الازمة اللبنانية قبل التوصل الى اتفاق مع الصندوق”.
وشدد على “وجوب ان يصار الى انجاز الاتفاق مع الصندوق قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة، لافتا الى أن “الاتفاق مع الصندوق قد يفتح الباب حول الحوار بشأن مشاريع مؤتمر سيدر”.
واجتمع ميقاتي، مع الموفد الرئاسي الفرنسي في حضور السفيرة الفرنسية آن غريو قبل ظهر اليوم الإثنين، في السراي الحكومي. واستمر الاجتماع أكثر من ساعة غادر بعده دوكان من دون الإدلاء بأي تصريح.
على صعيد آخر، عقد ميقاتي اجتماعا ضم وزير العمل مصطفى بيرم ورئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّة، وتم في خلال الاجتماع البحث في واقع الادارة والمؤسسات العامة والبلديات وأوضاع العاملين فيها، لا سيما لجهة المنح التي اقرت في القطاع العام بالمعنى الشامل لمكونّاته كافة مع بدل النقل اليومية. واشار ميقاتي الى “أن العمل جار لوضع الامر موضع التنفيذ وفق الاصول القانونية”.
وتم البحث في وضعية الجهات الضامنة للعاملين في القطاعين العام والخاص، لجهة زيادة العطاءات والتقديمات الصحية والاجتماعية لكل من تعاونية موظفي الدولة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وتم تحديد موعد لاجتماع استكمالي بين وزير المالية ورئيسة مجلس الخدمة المدنية لمتابعة الموضوع والبحث في سبل تحسين واقع العاملين في القطاع العام تمهيداً لرفع الانتاجية وتفعيل العمل في مختلف المرافق العامة.
واجتمع ميقاتي مع مبعوث الامم المتحدة الخاص من اجل سوريا غير بيدرسون الذي وضعه في صورة المحادثات الدولية بشأن الازمة في سوريا.
وتطرق البحث الى ملف النازحين السوريين وواقع النازحين السوريين داخل المناطق السورية وخارج الحدود”.
وإستقبل ميقاتي نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار على رأس وفد ضم النقيبة السابقة أمل حداد واعضاء مجلس النقابة.
وقال النقيب كسبار، إننا “تشرفنا كمجلس نقابة بلقاء دولة الرئيس، وكان الجو إيجابيا، وقد بحثنا في عدة أمور وشؤون وطنية، منها أموال المودعين، وتسريع عجلة العمل الإداري في الحكومة، وسيجدد دولة الرئيس القرار المأخوذ سابقا بالترخيص للمحامين بالحضور الى الدوائر المالية والعقارية وصندوق قصر العدل وغيرها من الادارات صباحا لإنجاز معاملاتهم، ومن بعدها يستقبل سائر المواطنين”.
أضاف، “لقد طلب منا دولة الرئيس التعاون والتشاور وتقديم اقتراحاتنا من اجل وضع مشروع قانون اللامركزية.”.
وأردف، “كل هم دولة الرئيس هو أن تسير العجلة السياسية والاقتصادية، فنحن في أزمة غير مسبوقة، ولا يجب أن يكمل الوضع على هذا المنوال، مع ما يرافقه من تشنج وتوقف عن متابعة سير العمل.