.jpg)
لفت وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي أنه “عندما يتعاظم خطر الأزمات، يدعونا الواجب الوطني إلى ابتكار المبادرات، والتعاضد والتعاون في ما بيننا على المستويات كافة، لدرء الخطر الذي يمكن ان ينتج عن الأزمة، وخصوصا إذا كنا نتحدث عن انتشار متكرر لفيروس شرس على البشرية مثل وباء كورونا.
وأكد الحلبي خلال إطلاقه حملة التوعية الصحية في الأماكن السياحية ضد انتشار فيروس كورونا أنه “اليوم يلتئم شملنا في وزارة التربية مع معالي وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ومعالي وزير السياحة الأستاذ وليد نصار، ورؤساء الجامعات التي تضم كليات للطب والصحة العامة، أو كليات على علاقة بالموضوع الطبي الوبائي، ليتشارك طلاب هذه الكليات مع الضابطة السياحية ومتطوعين من وزارة الصحة، في تنفيذ وتنظيم حملة توعية هدفها الحد من انتشار وباء كورونا اعتباراً من 17 كانون الأول 2021 لغاية 9 كانون الثاني 2022”.
وقال، “علمتنا التجربة والخبرة في الحياة الاجتماعية اللبنانية، أن فترة الأعياد المجيدة ورأس السنة المباركة، يمكن أن تشكل فترة للتجمعات والمناسبات والاحتفالات على أنواعها، ويمكن أن تتسبب التجمعات بعدوى خطيرة، ونحن أعددنا العدة وانطلقنا مع معالي وزير الصحة العامة بحملة تلقيح في المدارس، مغتنمين فرصة الأعياد، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من التلامذة المحصنين”.
وأضاف، “أمام هذا الواقع، توافقنا على إطلاق حملة التوعية، بإشراك المجتمع المدني عموماً والتربوي تحديداً، من طريق تشكيل فريق من طلاب الجامعات الذين يتابعون دراستهم في مجال الطب أو أحد الاختصاصات ذات الصلة، لمرافقة الضابطة السياحية في وزارة السياحة ومتطوعين من وزارة الصحة والمجتمع المدني الى المطاعم والملاهي الليلية والفنادق وصالات المناسبات والمنتجعات السياحية التي تفوق سعتها مائة شخص، وذلك للإشراف على تطبيق إجراءات الوقاية، لجهة استخدام الكمامة في شكل سليم، والالتزام بالتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين، ورصد المخالفات وتوعية الرأي العام في كل المؤسسات وروادها”.
وشكر وزارة الصحة ومتطوعيها، ووزارة السياحة والضابطة السياحية، والشكر الأكبر هو للمجتمع المدني ولطلاب الطب والصحة في جامعات: اللبنانية، الأميركية، القديس يوسف، الروح القدس، بيروت العربية، اللبنانية الأميركية، البلمند، والقديس جاورجيويس، على استعدادهم للقيام بالزيارات الميدانية إلى المؤسسات السياحية والفنادق وأماكن الاحتفالات والتجمعات، وتنبيه المواطنين والضيوف إلى ضرورة التزام معايير النظافة والتباعد وارتداء الكمامة وغسل اليدين، إضافة إلى التشجيع على التلقيح من اجل التحصين المجتمعي والوطني.
وأشار إلى أننا نعول على وسائل الاعلام لمواكبة هذه الحملة، كما ندعو المواطنين وخصوصا الشباب والصبايا إلى إدراك خطورة هذه المرحلة وبالتالي الانخراط في تطبيق المعايير الصحية، خشية ان تتحول الأعياد من موسم للفرح والمحبة والأمل، إلى مصيبة يتعذر تحمل نتائجها.