
ولأن الشمس تفتقر إلى سطح صلب، فإن الهالة هي المكان الأنسب لاستكشاف، والبحث في تلك المنطقة ذات الكثافة المغناطيسية الكبيرة، يساعد العلماء على فهم أوضح لطبيعة وماهية الإنفجارات الشمسية التي يمكن أن تتداخل مع الحياة على كوكب الأرض.
وقال المسؤول في إدارة المهمات العلمية في وكالة “ناسا”، توماس زوربوتشن، إن قيام “مسبار باركر بلمس الشمس هو لحظة هائلة لعلوم الطاقة ومبعث فخر رائع”.
وحقق هذا التحليق العاشر رقماً قياسياً في السرعة، إذ تحرك المسبار بسرعة 586864 كيلومتر في الساعة.
ومن المتوقع أن يوصل المسبار غوصه في الهالة الشمسية حتى العام 2025 بغية إرسال مزيد من البيانات والمعلومات. وتجدر الإشارة إلى أن “باركر” أطلق في العام 2018 في أول مهمة من نوعها لاستكشاف الشمس.
