خلال الساعات والاربع عشرين الاخيرة صدر موقفان أميركيان لافتان: الاول ورد في كلمة القاها وكيل وزارة الخزانة الأميركية للإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون الذي تم تثبيته حديثا في موقعه في جمعية عمومية افتراضية لجمعية المصارف في لبنان. والاخر ورد في التقرير السنوي الأميركي عن الارهاب في العالم وما يتعلق بلبنان على هذا الصعيد. الملاحظات التي توقف عندها مراقبون تركز من بين ما تركز عليه على دور ” #حزب الله ” ونشاطه وما ينتظر من القطاع المصرفي في لبنان على رغم انهياره وعدم تمتعه باي صدقية لدى الرأي العام اللبناني والحاجة الماسة إلى ثقة خارجية تضخ في عروقه وعدا بالحياة او بالاستمرارية.
في الملاحظات التي تطاول الشأن السياسي وان على نحو غير مباشر، تحدث المسؤول الأميركي باستفاضة عن العقوبات التي طاولت رجال اعمال لبنانيين بسبب الفساد وكذلك وزير سابق بسبب الفساد مستفيضا في ذكر الأسباب على رغم رفض هؤلاء لذلك. الامر المتصل بـ”حزب الله” ينسحب في المقابل على وزيرين سابقين باتا معروفين كما المتهمين بالفساد بحيث ذكر التقرير الأميركي عن الارهاب العقوبات التي طاولتهما بسبب ” تقديم الدعم المادي للحزب “.
وفي الحالين اي مكافحة الفساد ومكافحة ” الارهاب ” وتمويله ثمة من بات يراقب بقوة بحيث يتعذر القول ان الامر سيكون سهلا في المدى المنظور على المستويين معا. يقول المسؤول الأميركي عن الاسماء التي شملتها اجراءات الفساد انها ” مجرد أمثلة قليلة على الفساد المستشري الذي نراه بين النخب. علاوة على ذلك ، تُظهر هذه الإجراءات جديتنا في معالجة الفساد بغض النظر عمن ضالع فيه. وفقًا لذلك، سيكون من الخطأ افتراض أن هذه هي آخر الإجراءات التي سنتخذها في مكافحة الفساد. لكننا نحن الحكومة الأميركية لا نستطيع إنهاء الفساد في لبنان. في نهاية المطاف، يجب أن يأتي التغيير من الداخل – ويجب أن تكون المصارف والمؤسسات الحكومية اللبنانية جزءا من ذلك “.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/17122021070430484