أشارت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إلى أن “الدول الغربية يمكن أن تعزل روسيا سياسياً إذا تصاعد التوتر حول أوكرانيا”. وشددت على أن “فرنسا لا تريد العودة إلى الحرب الباردة مع روسيا”.
وأضافت بالي، عبر Journal du Dimanche أن “هدفنا، الذي يشاركنا فيه شركاؤنا الأوروبيون والأميركيون، هو إقناع السلطات الروسية ألا تقوم بخطوة يمكن أن تثير سلسلة دراماتيكية من الأحداث”.
وتابعت أنه “لتجنب ذلك، يجب عدم السماح بتصعيد النزاع، ومن الضروري التزام الهدوء. ونرغب في الحفاظ على الحوار مع روسيا، الذي بدأه رئيس الجمهورية في عام 2019. في إطار اللقاء بين وزراء الدفاع والخارجية في روسيا وفرنسا، استخدمنا تعبير العواقب الاستراتيجية واسعة النطاق. ولدينا حوار مفتوح ومباشر مع الروس، لأنه يجب أن نكون قادرين على قول الأشياء لبعضنا البعض بشكل مباشر”.