Site icon Lebanese Forces Official Website

شبح “أوميكرون” يخيم على لبنان… القرار القسري بالاقفال وارد

يعيش العالم بمعظم دوله استعادة لنسخة قاسية، بل أشدّ قسوة، من الموجات الأولى لجائحة كورونا قبل سنة بما يعني أنّ العالم سيُعيّد مجدّداً الميلاد ورأس السنة وسط كابوس متحوّر “أوميكرون” السريع التفشي والذي بدأ بجعل الدول ترفع إلى الأقصى درجات التعبئة والاستنفار في إجراءاتها بلوغاً إلى الإقفال العام. وإذا كان لبنان يشكّل جزءاً من هذه الصورة العالمية خصوصاً أنّ التفشي الوبائي فيه يتدحرج على نحو مقلق للغاية وينذر باحتمال بلوغ الحدود القصوى، فإنّ واقعه الاستشفائي والصحي المتدهور قد يفرض في قابل الأيام الاتجاه قسراً نحو تشديد الإجراءات التي اتُخذت، والتي لن تكفي حتماً في الحؤول دون كارثة تحصل في المستشفيات لدى بدء امتناع معظمها عن استقبال عشرات بل مئات المصابين. وإذا كان وزير الصحة فراس الأبيض لمّح، قبل يومين، إلى أنّ الوباء وحده يتخذ قرار الإقفال من عدمه، فإنّ وقائع انتشار الوباء وتزايد الإصابات لن يقفل باب احتمال اضطرار السلطة في أي لحظة إلى اتخاذ القرار القسري بالإقفال متى صارت الكارثة أمراً واقعاً يملي إجراء شمولياً كهذا.

Exit mobile version