.jpg)
يتهيأ السودانيون، اليوم الأحد، للخروج في مظاهرات بالعاصمة الخرطوم ومدن البلاد الأخرى، رفضاً للاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك وضد الإجراءات الاستثنائية التي صدرت في 25 تشرين الثاني الفائت.
ومنذ أمس السبت، بدأ المئات بالتوافد من الولايات إلى الخرطوم للمشاركة في المواكب المليونية، التي تتزامن مع الذكرى الثالثة لثورة كانون الأول 2018 التي أطاحت بنظام عمر البشير الذي حكم البلاد أكثر من 30 عاماً.
ويتوقع أن تلجأ السلطات لإغلاق الجسور والطرق الرئيسية ونشر قوات نظامية كبيرة، لمنع وصول المتظاهرين إلى قلب الخرطوم.
بدورها دعت قوى الحرية والتغيير كل قطاعات الشعب للمشاركة في المظاهرات السلمية، وطرحت إعلاناً سياسياً يؤكد ضرورة إجراء إصلاحات سياسية شاملة خلال الفترة الانتقالية تنتهي بإجراء بانتخابات حرة ونزيهة.
وأكد حمدوك، أمس السبت، أن الاتفاق السياسي أكثر الطرق فعالية للعودة إلى مسار التحول المدني الديمقراطي، لافتاً إلى أن توقيعه على الاتفاق السياسي جاء لقناعته بأنه سيؤدي إلى حقن دماء الشباب. وأضاف في بيان نشره عبر تويتر أننا “نواجه تراجعاً كبيراً في مسيرة الثورة يهدد أمن البلاد ووحدتها واستقرارها”.