.jpg)
وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد ظهر اليوم الأحد، إلى بيروت، في زيارة رسمية للبنان تستمر ثلاثة أيام. وأوضح في تصريح مقتضب، من مطار رفيق الحريري الدولي، أنني “هنا اليوم للتضامن مع لبنان وشعبه”.
وتابع، “عندما كنتُ المفوض السامي لشؤون اللاجئين، جئتُ إلى لبنان عدة مرات ولمستُ وقتها تضامن شعب لبنان مع العديد من اللاجئين. أعتقد أن الوقت قد حان لنا جميعاً، في العالم، للتعبير عن نفس التضامن مع شعب لبنان. لذلك، إذا أردتُ وصف زيارتي إلى لبنان بكلمة واحدة ستكون كلمة، تضامن”.
وقال غوتيريش، في رسالة إلى الشعب اللبناني، في وقت سابق، إنّ إيجاد الحلول الدائمة لا يمكن أن يأتي إلا من قلب لبنان، داعياً القادة اللبنانيين إلى “تنفيذ الإصلاحات اللازمة لإعادة لبنان إلى مساره الصحيح”.
ورأى الأمين العام، أن “الانتخابات المقررة في العام المقبل ستكون ذات أهمية أساسية، لذا يجب على شعب لبنان أن ينخرط بالكامل في اختيار الطريق الذي سيمضي فيه لبنان قدماً”. وتابع، “لا بد من أن تتاح للنساء والشباب كل الفرص الممكنة لأداء دورهم بالكامل، فذلك هو السبيل الوحيد الذي سيكفل للبنان وضع الأسس لمستقبل أفضل”.
وأوضح مكتب الامم المتحدة في بيروت ببيان، أنه “في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان، ستكون هذه الزيارة ذات طابع تضامني، سيعيد خلالها الأمين العام التأكيد على دعم أسرة الأمم المتحدة برمتها – البعثة السياسية وقوات حفظ السلام والعاملين في مجالات الدعم الإنساني والاغاثي – للبنان وشعبه. وسيلتقي الأمين العام بمسؤولين حكوميين، على رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، إضافةً إلى عدد من القادة الدينيين وممثلين عن المجتمع المدني”.
ولفت الى أنه “تكريماً لأرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت، سيقف الأمين العام دقيقة صمت في المرفأ. كما سيقوم بزيارات ميدانية يلتقي خلالها بالمتضررين من الأزمات المتعددة التي تواجهها البلاد. وأخيراً، سيتوجه الأمين العام إلى جنوب لبنان لزيارة قوات اليونيفيل وللقيام بجولة على الخط الأزرق. وسيغادر الأمين العام لبنان في 22 كانون الأول”.
واتخذت في المطار تدابير أمنية مشددة لهذه الغاية. وفور نزوله من الطائرة، كان في استقباله بالمطار وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب والمبعوثة الدائمة للبنان في الأمم المتحدة السفيرة امال مدللي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا ومديرة المراسم في وزارة الخارجية عبير علي.