
التقى بعض القادة الروحيّين اليوم بالأمين العام للأمم المّتحدة خلال زيارته للبنان. وأكّد المشاركون التزامهم قيم الانفتاح والتسامح والتعايش باعتبارهما جوهر هويّة لبنان واستقراره.
وشدّدوا على أهميّة الحفاظ على هذه القيم التي هي من صلب الإيمان، خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي تشهد أزمة مالية واقتصاديّة واجتماعيّة متفاقمة تلقي بوطأتها الخانقة على عموم الناس. وأعرب المشاركون عن عزمهم التركيز على ما يوحّد لبنان ويجمع ابناءه، وشجّعوا أبناء الديانات والمذاهب المختلفة على فعل الشيء عينه، واعنماد الحوار كوسيلة لحلّ الخلافات بروح التوافق والعمل الجماعيّ.
وأكّد المشاركون على الرغبة المشتركة بين أبناء جميع الأديان والمذاهب لرؤية لبنان يتعافى ويزدهر، والتزموا القيام بكل ما بوسعهم لإعادة الأمل لشعبه.
وأكّد المجتمعون مجدّدًا على دعم الأمم المتّحدة للبنان لوضع حدّ لأزماته ولتجنيب الناس المزيد من المعاناة.