
أقدم أهالي أحد المرضى في المستشفى الحكومي في طرابلس على تكسير قسم الطوارئ بعد وفاتها، واتهام المستشفى بالتقصير والإهمال بسبب رفضه إدخالها، ممّا أدّى إلى نقص في كمية الأوكسيجين لديها وبالتالي وفاتها على الفور.
وفي السياق، أصدرت إدارة مستشفى الحكومي البيان الآتي: “وصلت المريضة “ن. ج” (مواليد ١٩٣٣) إلى طوارىء مستشفى طرابلس الحكومي في السادسة وعشر دقائق منقولة بسيارة خاصة من طوارىء إحد المستشفيات (علمً بأن حالتها تستدعي نقلها بسيارة إسعاف مجهزة) ووصلت في حالة غيبوبة تامة مع ضيق نفس والمصل في رجلها اليسرى. وتمت معاينتها فوراً من طبيبة الطوارىء إذ أجري لها الإسعافات الاولية لها ووضعت على masque reservoir o2 علماً بأنها مريضة كورونا. وتم فتح ملف لها في مكتب الدخول ولكنها ما لبثت أن فارقت الحياة في الساعة السادسة والنصف. تتقدم إدارة المستشفى بالتعزية لأهل الفقيدة، وتستنكر في الوقت نفسه التكسير الذي جرى والتعرض للطاقم الطبي والتمريضي في الوقت الذي يتحمل هؤلاء ضغطاً كبيراً ومتواصلاً على مدى ٢٤ ساعة في قسم الطوارىء”.