#dfp #adsense

الانتخابات المستحيلة! تأسيسا على ليبيا والعراق

حجم الخط

 

تتمتع المرجعيات السياسية التي التقاها الامين العام للامم المتحدة انطونيو #غوتيريس ب” الجرأة” (!) في اعلاء مجموعة مطالب تبدأ من ترسيم الحدود مع اسرائيل ولا تنتهي بايجاد حل للاجئين السوريين وتبيعه التزام #لبنان القرار 1701، علما ان انفجار مخزن الاسلحة التابع ل” حماس” في البرج الشمالي على الاقل يكشف عدم صحة ذلك، فيما تغاضت هذه المرجعيات عن دعوة غوتيريس الملحة لهم من اجل الاجتماع وايجاد حلول لازمات اللبنانيين. فالاولويات معكوسة لدى هذه المرجعيات التي تتلطى بمسائل كبرى والسعي إلى ايجاد حلول لها فيما لا تبدو معنية اطلاقا بالمطالبة الأممية للاجتماع معا علما ان غوتيريس حمل غصن زيتون اذا صح التعبير واغفل، وهو الامين العام للأمم المتحدة، ذكر القرارات الاممية الاخرى لا سيما القرار 1559 تفاديا على الأرجح لاثارة اشكالية اضافية في لبنان قد لا يكون المسؤول الاممي يرى ضرورة لها الآن لا سيما في ظل ارتباط هذا القرار بما يتخطى قرار المرجعيات الرسمية التي التقاها . محزن ان يكرر المسؤول الاممي رسالة واحدة مصرا على المسؤولين ان يلتقوا ويستحقوا شعبهم. ويزور المرفأ حيث وقع الانفجار ويضع اكليلا من الزهر على ضريح الشهداء فيما لم تكلف المرجعيات نفسها عناء اي خطوة من هذا النوع مكتفية بالتصارع فوق رأس الشهداء وضحايا الانفجار. اكتفى غوتيريس بجمع القادة الروحيين في لقاء مشترك يعجز عن القيام به رئيس الجمهورية ميشال عون كما يعجز عن اي لقاء يجمع بين الرؤساء الثلاثة كما قال من اجل محاولة تجاوز بعض الأزمات وذلك فيما تعهدت هذه المرجعيات كل بدورها بحصول الانتخابات النيابية في موعدها كأنما يتم تمنين الخارج بالتزام الضغوط الدولية في هذا الإطار. ولكن في المقابل فان الثقة تتراجع اكثر فاكثر بامكان حصول الانتخابات التي ينتظر بيع اجرائها من ايران إلى الدول الغربية اذا حصلت على بعض ما تريده من المفاوضات الجارية حول الملف النووي.اذ ان المواقف المتتالية ل” حزب الله” في لبنان ازاء موضوع الانتخابات تترك الباب مفتوحا بقوة امام احتمالات عدم اجرائها تحت شعارات مصطنعة بان “السفارة الأميركية هي التي تدير بنفسها معركة الانتخابات النيابية المقبلة”على حد قول المسؤول في الحزب نبيل قاووق فيما ان رئيس الجمهورية بالذات ليس بعيدا من هذا المنطق بقوله امام المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتيسكا، أن “أي محاولة للتدخل في الانتخابات من قبل جهات خارجية للتأثير على خيارات الناخبين ستواجه بقوة، ولا سيما أن ثمّة جهات ومنظمات وجمعيات تحاول استغلال الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد للضغط على الناخبين لمصلحة توجهات وشخصيات سياسية محددة”. كما انتقد لاحقا ما صدر في الموقف السعودي الفرنسي من اجل تقديم المساعدات للشعب اللبناني مباشرة على أثر اطلاعه من السفيرة الفرنسية آن غريو على نتائج المحادثات السعودية الفرنسية في الرياض.

 

تجد مصادر سياسية في تأجيل الانتخابات في ليبيا بعد اصرار غربي على اجرائها في موعدها في 24 الجاري نموذجا قد يعتمده لبنان بذرائع لن يعجز الحاكمون في السلطة عن اختراع الذرائع لها، لا سيما ان الحزب سبق ان أعلن ان اي اكثرية جديدة لن يتاح لها ان تحكم مستنسخا تداعيات الانتخابات العراقية وعدم الاعتراف بنتائجها والقبول بها. فكثرة الموفدين إلى لبنان تذكر هذه المصادر بالمكوكيات التي كان يقوم بها موفدون امميون في زمن الحرب ويتم بيعهم هدنة كان المتقاتلون يحتاجون اليها بقوة من اجل اخذ النفس ويسجل ذلك نجاحا او اختراقا على غرار اختراق تأليف الحكومة التي يقول ديبلوماسي ممثل دولة مؤثرة انها تألفت لان الجميع أنهك وفقد اوراقا مهمة باتت تتهدده واضطر إلى تسهيل التأليف. وهو ما قد يحصل في ظل الكلام على صفقات بيع وشراء بين اهل السلطة لضمان سيطرتهم وحصصهم. ولكن الحكومة في حد ذاتها تبدو وكأنها من اجل تخفيف السقوط والارتطام المتدحرج ليس الا . والنموذج الاحدث على ذلك ما هو على طريق الحصول في موضوع الاتصالات والذي يسلك الطريق نفسه لرفع الدعم عن المحروقات والادوية بعد قطعها واذلال الناس للحصول عليها ثم تسعيرها وفق الفريش دولار وتهيئة الناس رويدا او تدريجا للانفلات الذي سيزيد من فقرهم ومأسيهم.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي: https://www.annahar.com/arabic/authors/20122021075416806

المصدر:
النهار

خبر عاجل