#dfp #adsense

تحركات عسكرية وإغلاق طرق في طرابلس الليبية

حجم الخط

تشهد طرابلس الليبية تحركات عسكرية شملت إغلاقات لشوارع في بعض المناطق. وطلبت جامعة طرابلس من الطلاب المغادرة بسبب التوتر الأمني في المدينة.

وذكرت مواقع محلية أن عربات مدرعة وآليات مجنزرة انتشرت في عدة تقاطعات للطرق في منطقة عين زارة الواقعة جنوب شرقي العاصمة طرابلس

كما ذكرت أن شوارع أقفلت بسواتر ترابية في منطقة خلة الفرجان ومناطق مجاورة تقع جنوب غربي منطقة عين زارة. وأشارت إلى حالة استنفار أمني في ضواحي طرابلس الجنوبية والشرقية.

من جانب آخر، أكد السفير الأميركي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند وجود سيناريوهات مقترحة بشأن تأجيل الانتخابات. وأوضح نورلاند أن تلك السيناريوهات ليست كلها مثالية، ولكن قد يتم العمل عليها.

في الأثناء، أنهت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز جولة ضمت طرابلس ومصراتة وبنغازي التقت خلالها مسؤولين وشخصيات ترشحت للانتخابات.

وبحثت وليامز الأحد مع رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، ووزير الداخلية خالد مازن، سبل دعم العملية الانتخابية.

وأوضحت وليامز عبر “تويتر”، أن الاجتماع الذي حضره أيضاً نائب رئيس مجلس النواب الليبي المكلف فوزي النويري يأتي في إطار المشاورات الواسعة التي تجريها في مدن مختلفة مع المؤسسات الليبية والجهات الفاعلة السياسية والأمنية “لدعم عملية انتخابية حرة ونزيهة وذات مصداقية”.

ومن المنتظر أن تعلن ويليامز خلال الأيام المقبلة، عن مقترحاتها بشأن المرحلة المقبلة في ليبيا.

يأتي ذلك، فيما أصبح تأجيل الانتخابات الليبية أمراً واقعاً لا مفر منه على ما يبدو، وسط عدم استعداد أي من الأطراف الفاعلة في البلاد لإعلان الخطوة رسمياً.

وتعثرت الاستعدادات للانتخابات في ليبيا، بسبب نزاعات قانونية حول أهلية بعض المترشحين الأوفر حظّاً، وهم سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر وعبد الحميد الدبيبة، كما سيطرت الأجواء المتوترة على الميدان بعد تهديد القوات المسلّحة بمنع الانتخابات، ما أثار مخاوف من إمكانية أن يؤدي إجراؤها إلى ضرب الاستقرار وتهديد عملية السلام في البلاد.

يذكر أن السلطات التنفيذية الحالية في ليبيا تسلمت مهام عملها منتصف آذار الماضي، لتكمل بذلك انتقالاً سلساً للسلطة بعد عقد من الفوضى المشوبة بالعنف.

كما تتولى مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى موعد انتخابات 24 كانون الأول، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

المصدر:
العربية

خبر عاجل