.jpg)
لا شك أنّ التجارب المريرة على مرّ السنوات الأخيرة أثبتت أنّ المنظومة الحاكمة اهتزت أكثر من مرةّ لكنها لم تقع لارتكازها على قوائم صلبة “طاعنة” في أعماق تركيبة الدولة ومؤسساتها، لكن مما لا شك فيه أيضاً أنّ “الطعنة” التي تلقاها رئيس الجمهورية ميشال عون من “بيت أبيه” وركيزة حكمه حزب الله، أفقدت المنظومة توازنها و”خلخلت” قوائمها تحت تأثير “سكرة الغضب” من سقوط الطعن الدستوري بتعديلات قانون الانتخاب، الأمر الذي شكّل “انتكاسة” رئاسية وسياسية وانتخابية للعهد وتياره، سرعان ما توعدا بردّها “صاعين” للثنائي الشيعي، وسط رشق من التصريحات والمعلومات والتسريبات العونية مساءً، تشي بأنّ قصر بعبدا بدأ تصويب إحداثيات “مدافع الرد” باتجاه “تفاهم مار مخايل”.