
تعتقد مصادر مطلعة أن حزب الله كان الطرف الخفي في عملية إتمام الصفقة التي سقطت في المجلس الدستوري وأنه دفع إلى الواجهة حركة أمل والتيار الوطني الحر، لأنه بات يحتاج إلى الخروج من أزمتي القاضي طارق بيطار وتعطيل الحكومة اللتين انقلبتا عليه سلباً، وفقاً لأسرار “نداء الوطن”.
