#adsense

“زوّجناهن… رِجعوا لعنّا مع ولادُن”

حجم الخط

تكشف مصادر في مركز متخصص بإعداد الدراسات الاجتماعية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “الحقائق التي تكشفت، خلال إعداد التقرير السنوي عن الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للّبنانيين، تؤكد أن مستوى الكارثة بلغ مراحل خطرة”.

وتشير المصادر ذاتها، إلى أن “اللبنانيين يلجأون إلى ابتكار حلول، قد تبدو غريبة لمن لا يدرك عمق الأزمة. منها مثلاً، أن يترك شاب عازب شقته، أو يبيعها أو يؤجِّرها إن تمكن من ذلك، ويعود للسكن مع أهله، لتوفير بدل اشتراك المولّد الكهربائي وشراء مياه الصهاريج وما شابه”.

وتضيف، “لاحظنا حتى أن بعض الأزواج الجدد، أو العائلات الصغيرة مع طفل أو اثنين، لم يعودوا يكترثون لبعض المفاهيم الاجتماعية المعهودة، مثل الإصرار على خصوصيتهم والسكن في منزل مستقل بعيداً عن تدخل الأهل في شؤونهم الخاصة. وشاهدنا أن قسماً من هذه العائلات، خصوصاً حين يكون الزوجان عاملَين مع وجود أطفال، انتقلت للسكن في منزل أحد الزوجين لتوفير المصاريف، ومنها أجرة بدل جليسة للأطفال”.

 

خبر عاجل