
أشارت معلومات لعلماء يابانيين، إلى أن ذوبان الجليد في أنتاركتيكا جراء الاحترار العالمي، سيرفع مستوى سطح المياه في المحيطات والبحار بمقدار خمسة أمتار بحلول الألفية الثالثة. واتضح للباحثين أن استمرار الاحترار العالمي، سيساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر بحلول عام 2100 بحدود 30 سنتمتراً، وبحلول الألفية الثالثة سيصل إلى 5.4 متر. ولكن في حال تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري ستنخفض هذه الأرقام إلى ثلاثة سنتمترات و0.32 متر على التوالي.
ويقول كريستوفر تشامبرز، من معهد درجات الحرارة المنخفضة، إنه “تبين دراستنا بوضوح، أن تأثير تغير المناخ في جليد القارة القطبية الجنوبية يستمر إلى ما بعد القرن الحادي والعشرين. وأن العواقب الأكثر خطورة ستظهر لاحقاً على شكل ارتفاع منسوب سطح الماء في المحيط العالمي”.
ووفقاً للباحثين، إن عامل الخطر الرئيسي هو احتمال انهيار الغطاء الجليدي لغرب القارة القطبية الجنوبية، الذي يستند إلى قاعدة تقع أسفل مستوى سطح البحر بكثير.