.jpg)
بدا واضحاً ان العقدة الأساسية التي تسببت بشل جلسات مجلس الوزراء بعدما ربط الثنائي الشيعي حضور الوزراء الشيعة بتنحية المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عادت إلى النقطة الصفر، اذ تبدو العودة إلى دوامة تعطيل عمل المحقق العدلي بتقديم طلبات جديدة لكف يده عن التحقيق بمثابة رسالة جديدة من الثنائي الشيعي إلى سائر داعمي بيطار بالا تراجع عن هذا الشرط.
وإذا كان جانباً من تداعيات التوتر الناشئ بين التيار الوطني الحر لا يمكن عزله عن تعقيدات موضوع بيطار باعتبار ان التيار اختلف مع حليفه الشيعي على هذا الملف، بدا لافتا ان كتلة الوفاء للمقاومة شددت أمس الخميس في بيانها الأسبوعي على “التزامها وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور” في ما فهم بانه رد ضمني على مواقف اطلقها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مؤتمره الصحافي الأخير وغمز من قناة حزب الله في الجانب الميثاقي.