
أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الى أن السعي لضم أوكرانيا إلى حلف الناتو وظهور صواريخ بالقرب من الحدود الروسية يثير مخاطر عسكرية جسيمة.
وقال لافروف في حديثه لصحيفة “أوسلوبوجدينيه” من البوسنة والهرسك إن “السعي لضم كييف إلى الناتو وآفاق ظهور منظومات صاروخية ضاربة بالقرب من حدودنا يخلق مخاطر غير مقبولة لأمن روسيا ويثير مخاطر عسكرية جسيمة لكل الأطراف المشاركة، بما في ذلك خطر اندلاع نزاع واسع في أوروبا”.
وأشار الوزير إلى ضرورة تخفيف حدة التوتر التي أثارتها “وصاية” واشنطن على رعاياها الأوكرانيين.
وذكر أنه جرت في 7 كانون الأول الحالي مكالمة عبر الفيديو بين الرئيسين الروسي والأميركي “سمحت بإجراء نوع من الجرد لكيفية تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في قمة جنيف”.
وأكد أن بوتين أظهر بأمثلة ملموسة الموقف غير البناء لكييف (أوكرانيا) التي تسعى لإلغاء “رباعية نورماندي” والاتفاقيات التي تم التوصل إليها في أطارها.
هذا وشدد لافروف على أن الخط غير الودي للسياسة الأميركية تجاه روسيا يخلق جواً ساماً يعرقل تطبيع الحوار الهادئ بين الدولتين. وأوضح، “هناك أجواء غير صالحة في تعاوننا مع واشنطن. تراكمت هناك الكثير من “المواد المهيجة”. ويمارس الأميركيون سياسة غير ودية بوضوح وتُفرض العقوبات وتوجه اتهامات لا أدلة عليها وتُتخذ خطوات معادية أخرى”.
وتابع، “يخلق كل ذلك جوا ساما يعرقل إقامة تواصل مهني هادئ”.