Site icon Lebanese Forces Official Website

بالصور: المغتربون يملؤون باحات المطار في العيد

“أتيت لأزور أهلي”، جملة هي القاسم المشترك بين جميع الوافدين إلى مطار بيروت. الوطن ليس أرضاً فقط، هو روابط أسريّة وأحبّاء وعائلة وذكريات وحنين. اصطحبوا أولادهم، وجمعوا أمتعتهم، وأقبلوا إلى لبنان، بالرغم من اشتداد الأزمة الراهنة. منهم مَن حمل الهدايا والأدوية، ومنهم مَن حمل أولاده هدايا لوالديه بعد غياب طويل. “حَمَلة الفريش”، كما يراهم البعض، اكتظّوا متوافدين، وتقاطروا من جميع أقطار العالم عشيّة العيد.

لا يخلُ المطار من الوافدين الأجانب، إذ كان هناك حركة لافتة للأجانب الأوروبيّين والعرب في باحة المطار. أحد الوافدين الألمان أتى إلى لبنان ليعيّد مع الأصحاب “لأنّ لبنان بلد جميل بالرغم من الأزمة الراهنة. أنا حزين لذلك”.

في الوقت الذي يتوافد المغتربون إلى لبنان منذ أوائل موسم الأعياد، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل علي حميّة، منذ يومين، أنّه “ستصل اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي 91 طائرة تقلّ مغتربين من دول العالم إلى ربوع لبنان لتجديد ثقتهم بلبنان الأمل”، مشيراً إلى أنّ “عدد الطائرات التي وصلت إلى لبنان قد بلغت 66 طائرة”، ومضيفاً أنّ عدد الوافدين إلى لبنان في الربع الأخير من العام 2021 سيُقارب الـ600 ألف وافد وما فوق.

“الأرقام التي أعلنّا عنها دقيقة، ولا تحمل الشكّ بتاتاً ولا بوافدٍ واحد”، وفق تأكيد وزير الأشغال العامة والنقل، علي حميّة، في حديثه لـ”النهار”. هذه الأرقام تبعث على التفاؤل، و”تدلّ على أنّ الأمل لم ينقطع، وعلينا المثابرة على تقوية مرافقنا، وإعادة رفد الخزينة العامة من خلال هذه المرافق”.

Exit mobile version