.jpg)
ويعتقد البعض أن الحزب أسير حالة سياسية أوجدها بنفسه، وبات لا يبدو قادراً على التخلي عن الحليف العوني ولا الحليف العوني قادراً على التخلي عن دعم الحزب له بعدما بات موجوداً في محيطه، ما ينطبق عليه المثل القائل “وافق شن طبقة”.
من جانبه، توقع موقع “الأنباء” أن “يفجر عون قنبلة من العيار الثقيل تمهيداً لطرح معادلة جديدة، إذ سيتطرق إلى كل المطبات التي رافقت عهده منذ العام 2016 حتى اليوم”.
لكن المصادر المتابعة واثقة أن “عون سيحافظ على خط الرجعة مع الحزب، رهاناً على مقبل الأيام الانتخابية بشطريها النيابي والرئاسي، مراعياً الهدف من إطلالته وهو شد العصب الشعبوي لصالح تياره وفي ذات الوقت الإيحاء لحزب الله بأنه لا يستطيع الاستغناء عنه.
