#dfp #adsense

الراعي: لا اصلاح ولا تغيير من خلال جماعة سياسية عبثت ب​البلاد والعباد

حجم الخط

قدّم البطريرك الماروني ماربشارة بطرس الراعي التهاني والتمنيات بالميلاد المجيد، مرحّباً بـ”مؤسّسة البطريرك نصرالله صفير”، “المشارِكة في قداس تهنئة العذراء مريم” في بكركي. وقال: “أراد المثلّث الرحمة البطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس صفير هذه المؤسّسة الحاملة إسمه لمساعدة الطلّاب في أقساطهم الجامعيّة، وتقديم الخدمات الإجتماعيّة والصحيّة بالتعاون مع رابطة كاريتاس- لبنان، وعشرين طبيبًا من مختلف الإختصاصات. وحوّل بيته الوالديّ في ريفون مركزًا لهذه المؤسّسة”. كما حيّا “أعضاء رابطة عائلة اسطفان الكرام: هيئتها التأسيسيّة: رئيسها السفير شربل إسطفان وأعضاءها التسعة الآخرين، ونتمنّى لها النجاح في تحقيق أهدافها وبخاصّة العمل على شدّ روابط الأسرة ووحدتها. وهي بذلك تشكّل نسيجًا متماسكًا ضمن الوحدة الوطنيّة”.

وفي عظته بعد القداس الألهي قال الراعي: “فيما نهنّئ العذراء مريم، أمّ الإله، نرفع صلاتنا إليها بنشيدها نفسه ببعديه: في الأوّل، نعظّم الربّ على ما أجرى في مريم من عظائم، ومن خلالها في كلّ الكائنات البشريّة. في الثاني، نكل ابتهالات أبناء الله، إلى مريم أمّ يسوع، لأنّها تعرف حقيقة البشريّة وحاجاتها وقد اتّحد بها ابن الله وتضامن معها”.

وفي الشأن السياسي، قال الراعي: “يتطلّع اللبنانيّون إلى وجوب إجراء الإنتخابات النيابيّة في أيّار المقبل كاستحقاق دستوريّ يفسح في المجال ليمارسوا حقّهم في المساءلة والمحاسبة. وهذه #الانتخابات تكون ضمانة لاجراء الانتخابات الرئاسية وإنّهم يتوقون إلى رؤيةِ جيلٍ سياسيٍّ جديدٍ يَتمتّعُ بمؤهّلاتِ القيادةِ وحُسنِ الحَوكمة، يَفْقَهُ معنى حيادِ لبنان ودورهِ السلميّ والحضاريّ في المنطقة بعدما تأكدوا، أن لا إصلاحَ ولا تغييرَ ولا إنقاذَ من خلالِ جماعةٍ سياسيّةٍ عَبثَت بالبلادِ والعِبادِ منذ ثلاثينَ سنةٍ ونيّف”، مؤكداً أنّ “شعبُنا يتطّلع إلى جيلٍ وطنيٍّ جديدٍ يَتقدّم إلى المسؤوليّةِ الوطنيّةِ بشجاعةٍ وأخلاقيّة، ويُقدِّمُ برنامجًا واضحًا، أوّلًا على الصعيدِ السياسيّ، ثمّ على الأصعدة الإقتصاديّة والإجتماعيّة والماليّة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل