.jpg)
ويتوقع كثيرون من ذوي الرأي والمتابعين، أن “يصل التعطيل إلى نسف الانتخابات النيابية وربما الرئاسية، ويحضر حالياً لإنتاج أسباب موجبة للوصول إلى هذا الهدف، بما في ذلك الإعداد لسيناريو أمني غير واضح المعالم. وهناك شيء من توزيع الأدوار بين الثنائي الحاكم هدفه ربط نزاع سياسي ودستوري وطائفي، لأن الفريقين لا يمكن أن يفترقا، فليس للحزب شريك على الساحة المسيحية إذا خسر التيار، وليس للتيار أي حليف في لبنان إذا خسر حزب الله، ولا يكفي تقديم التيار لأوراق الاعتماد من جديد في بكركي في عيد الميلاد لنفي هذه الواقعة”.
ففريقا الحكم يتخبطان في مستنقع ملفات موحلة، ولن يعلنوا الاستسلام بالسهولة التي يراه البعض، على الرغم من أن كل الاستطلاعات ترجح هزيمتهما في الانتخابات المقبلة إذا جرت.
