
وتلقى اقتصاد الجزيرة المعتمد بشدّة على السياحة ضربة موجعة جرّاء “كورونا” وتزامن إغلاق البعثات الثلاث مع تشديد المصرف المركزي السريلانكي القيود على تحويلات العملات الأجنبية التي يتلقاها السكان. وأمر كافة المصارف التجارية بتسليم ربع إيراداتها بالدولار إلى الحكومة، بعدما كانت تسلّم 10 بالمئة منها. ويعني ذلك تراجع قدرة البنوك على الدفع بالدولار لتجار القطاع الخاص الذين يستوردون السلع الأساسية.
وبلغ احتياطي النقد الأجنبي لدى سريلانكا 1,58 مليار دولار فقط أواخر تشرين الثاني، مقارنة بـ7,5 مليارات دولار عندما تولى الرئيس غوتابايا راجاباكسا السلطة عام 2019. وناشد المصرف المركزي تزويده بالنقد الأجنبي، حتى وإن كان بالقطع النقدية الصغيرة التي يجلبها معهم العائدون من خارج البلاد.
