
ترى مصادر سياسية متابعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “المواقف التي تضمنتها كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، أمس الاثنين، تؤكد المؤكد، وهو أنه لا يستطيع، بل لا يجرؤ، على الخروج من تحت سقف حليفه حزب الله، لحسابات مصلحية تتعلق بالاستحقاقات المقبلة ومستقبل صهره النائب جبران باسيل، إذ لم يعد من حليف لهما، جرّاء الفشل والانهيار واتهامات الفساد، قد يبقي باسيل على قيد الحياة السياسية، سوى الحزب”.
وبرأي المصادر، أن “عون فقد مصداقيته منذ زمن، ولا قناعة عند أحد بأنه يغيّر موقفه من حزب الله. وكلامه عن أن الدولة وحدها تضع الاستراتيجية الدفاعية وتنفِّذها، يناقض كلامه الآخر عن أن الدفاع عن الوطن يتطلب تعاوناً بين الجيش والشعب والمقاومة. وكذلك محاولة تملُّصه من هجوم حزب الله على دول الخليج وتهديد أمنها. ولو كان عون صادقاً لبدأ عهده، وهو المؤتمن على الدستور والدولة وحماية اللبنانيين ومصالحهم، بوضع حدٍّ لتفلُّت حليفه وعزل لبنان عن العالم، لا الاستسلام له وتغطيته مقابل منافع السلطة لصهره وحاشيته”، مضيفة (بالفرنسية)، “C’est trop tard mon Général”.