
فيما تتجه أنظار العراقيين إلى الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها في الفترة المقبلة بعد أن ثبتت المحكمة الاتحادية العليا نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في 10 تشرين الأول بدأ التيار الصدري بصفته صاحب الكتلة الأكبر حراكه واجتماعاته.
وزار اليوم الأربعاء وفد من الإطار التنسيقي منزل مقتدى الصدر في النجف. وانتهى الاجتماع المذكور، من دون الاعلان عن أي نتائج أو تفاصيل.
يشار إلى أن الإطار التنسيقي هو مجموعة من القوى السياسية الشيعية التي تعمل ضمن منظومة واحدة تشمل جميع الأجنحة السياسية للفصائل المسلحة بالإضافة إلى القوى السياسية المعتدلة المتمثلة بتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، يضاف إليها قادة فصائل مسلحة ووزراء سابقين وقادة كتل سياسية.