#dfp #adsense

عشق باسيل النرجسي للكوابيس

حجم الخط

 

غداة الساعات الأولى لسنة 2022، وفيما كان اللبنانيون يتبادلون التمنيات بأن تكون سنة بداية الخلاص من الكابوس الذي يعيشونه، أبى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، إلا أن يطلَّ عليهم بمزيدٍ من هوسه وعشقه النرجسي للكوابيس وأخواتها، وليمطرهم بوابل مما تعوَّده ونشأ عليه في تيار الكوابيس منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي. ولعلَّ أفضل ردٍّ على من لا يستحق الردّ، هو الإهمال الذي قوبل به من غالبية اللبنانيين، وصولاً إلى القرف والاشمئزاز من النفس الكريه الذي يواصل ضخَّه باسيل في الحياة السياسية، والذي يطبع مسيرته، على الرغم من هول المآسي التي أوصل البلاد إليها.

حسن خليل لباسيل: التعطيل كرمى لعيونك

جهة واحدة ممن شنّ رئيس “الوطني الحر” هجومه عليهم، ردّت بمختصر الكلام وفضح مزيد من أكاذيب التيار ورئيسه، وهو النائب علي حسن خليل، باسم “حركة أمل”، الذي قال له، “التزامك بمطلب قيام الدولة المدنية كان كفيلاً بألّا ندخل بالرد على جملة الافتراءات الوقحة التي وردت بكلمتك.

وأضاف، “اللبنانيون عاشوا تجربة بناء الدولة قبل رئاستكم للجمهورية في تعطيل المؤسسات كرمى لعيون الصّهر، والتي كلفت اللبنانيين سنوات تعطيل لإداراتها وأجهزتها، لحجز مصدر التمويل في وزارة الطاقة لكم ولسنوات عديدة”. وأوضح أنه “أنتم من عطلتم التّصويت في مجلس الوزراء على قرارات ضبط أدواركم المشبوهة في ملفات الطاقة والاتصالات والبيئة، وأنتم عطّلتم جلسات مجلس الوزراء، وربما فرضتم التضامن معكم ونحن كنا جزءاً من هذا التضامن في بعض الأحيان، كرمى للحفاظ على الوحدة الوطنية ومشاركة الجميع”.

عون: لملاحقة مطلقي النار

وفيما لبنان يعيش مأساة تصاريح الصهر المحمّلة بالبغض والقبح، كان رئيس الجمهورية ميشال عون ينادي في مكان آخر، إذ طالب الأجهزة الأمنية والقضائية بوجوب ملاحقة الذين أطلقوا النار ليلة رأس السنة، واتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم تفادياً لتكرار هذه الظاهرة التي تقلق الناس وتلحق أضراراً في الأرواح والممتلكات. من جهة أخرى، ناشد عون جميع المواطنين والمقيمين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد، المباشرة إلى تلقيه في المستشفيات والمراكز الصحي، في ظل انتشار كورونا.

الدولار على وتيرة السعار

مالياً، استفاق الدولار في العام 2022 مقرراً مع محركّيه، عدم الجمود. خبراء اقتصاديون وماليون، لم يفاجأوا، في تصريحات إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بـ”عدم إعطاء الدولار أي فسحة للبنانيين لالتقاط أنفاسهم، ولو لفترة محدودة. إذ ما أن انقضت فترة الأعياد حتى عاود ارتفاعه في سوق الصرف، وتخطَّى مع بداية الأسبوع اليوم الاثنين، عتبة الـ28.000 ليرة مقابل الدولار الواحد، وسجَّل ما بين 28.600 ل.ل. للشراء و28.700 ل.ل للمبيع”.

ويرى الخبراء، أنه “في ظل استمرار الوضع المأزوم على حاله من مختلف النواحي، الاقتصادية والمالية والسياسية، وتوقُّع ارتفاع السعار السياسي بعدما دخلنا عملياً في مرحلة الانتخابات النيابية وانسداد الآفاق تجاه أي حلول لدى السلطات المعنية، من البديهي عملياً أن يواصل الدولار ارتفاعه، ولا أحد يمكنه تحديد سقف له في المرحلة المقبلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل