Site icon Lebanese Forces Official Website

جبّور: هناك خشية من تمديد نيابي ورئاسي

أشار رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور إلى أن ما وصل إليه لبنان على شتى الصعد هو نتيجة المشروع السياسي القائم الذي يبدّي خيارات خارجية لجهة التدخل في شؤون الإقليم والمنطقة، وهذا ما أدى الى قطع العلاقات مع الخارج، ولناحية عدم قيام الدولة اللبنانية ولا تستطيع اي دولة في العالم تحمّل كلفة عدم تطبيق القوانين وممارسة الفوضى، وهذا المشروع وصل إلى نهايته، وما نشهده اليوم من تعطيل وانهيار وفوضى هو نتيجة للسياسات الآنفة الذكر، وبالتالي هذه السياسات والعهد ساهم في تغطية السياسات، ولا يستطيع أن يتبرأ من تغييب الدولة ، ولا يمكن الخروج من هذا الانهيار الا من خلال بناء مشروع سياسي سيادي لدولة سيدة على أرضها ممسكة بقرارها.

وفي سياق متصل بالانتخابات النيابية، رأى في حديث عبر “الديار”، أن “القوات تعوّل على الرأي العام اللبناني، لأنها تعتبر ان التغيير لا يمكن أن يتحقق سوى من خلال الناس، حيث أن هذا التغيير له طابع الديمومة، والناس عليها أن تقترع للمشروع السياسي التغييري الذي ينقل البلاد من المستنقع الذي وصلت إليه، وبالتالي يجب على الناس محاسبة المنظومة السياسية الآنية، ونحن نرى أن الناس يمكنها أن تفعل ما نصبو وتصبو إليه، و١٧ تشرين دليل على ذلك رغم انه لم يكتمل، ولكن ثمة خطوات ملموسة من خلال عدم وجود رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والفريق الحاكم، بل ثمة تغيير اضطراري لوجوه مألوفة من المنظومة الحاكمة، ولم تتمكن هذه المنظومة من قبع قاض وابقاء جورج قرداحي في الوزارة، وبالتالي هذا المشروع السياسي بدأ يضعف، وما يحصل اليوم هو أن ثمة إرادة بدأت تظهر للناس في ترجمة الفعل التغييري واقعيا، وهناك تخوف جدي من التمديد النيابي والرئاسي انطلاقا من كلام رئيس الجمهورية ميشال عون الذي أفصح فيه عن الرغبة بالتمديد او وضعه شروط لمغادرة قصر بعبدا، وهذا يشي بمنعطف خطير، وعليه مغادرة قصر بعبدا بمعزل عن أي اعتبارات أخرى، لأنهم يعرفون أن مزاج الناس ضدهم اليوم، ولكن أيضا وصلوا إلى المكان الذي لم يعد بإمكانهم التمديد، انطلاقا من معطى دولي يخالف فكرة التمديد، والرأي العام اللبناني الذي سينتقم منهم اذا رأى أن ليس هناك من فرصة للتغيير في الصناديق”.

ولفت الى أنه “من المبكر الحديث عن التحالفات، ونحن نتعاطى مع الانتخابات على قاعدة ثلاث طبقات، الطبقة الأولى حسم المرشحين القواتيين، والطبقة الثانية حسم الشخصيات المستقلة التي ستكون متحالفة مع القوات، والطبقة الثالثة هي التحالفات التي تأتي قبل الانتخابات بشهر او شهرين كحد أقصى، وهذا الموضوع لم يبحث بعد، والشخصيات المستقلة التي ستترشح على لوائحنا، هي أشخاص خاضت الثورة وتتقاطع مع القوات في المواقف السياسية والرؤية لجهة النظرة الى لبنان والدستور والقانون.”

Exit mobile version