.jpg)
بلغ عدد زوار المتحف المصري في تورينو بإيطاليا عام 2021 حوالي 400 ألف زائر، مقابل 241 ألفًا في عام 2020.
ويعتبر المتحف المصري في تورينو من أهمّ المتاحف العالمية مع المتحف المصري في ساحة التحرير بالقاهرة، وهو مصنف في المرتبة الأولى بين المتاحف الإيطالية، والتاسع أوروبيا، من حيث أهميته الفنية والتاريخية والعلمية.
ويقدم المتحف بأسلوب عرض عصري تماثيل رمسيس الثاني (1279 ـ 1213 قبل الميلاد)، وأمنحوتب الثاني، وتوت عنخ آمون، والإله آمون، بالإضافة إلى ما يزيد عن 6500 قطعة عرض متنوعة منها سفن الكانوبية والموميات والتوابيت.
ومن أبرز القطع الأثرية التي يضمها متحف تورينو هو “المخطوط الملكي” الذي يعتبر أهم المصادر في رصد تسلسل العائلات المالكة في مصر القديمة، وتمثال الإله إيزيس، ومعبد أليسا الذي قدمته الحكومة المصرية هدية إلى المتحف مقابل التعاون في إنقاذ آثار النوبة من الغرق، ومجموعة تماثيل ملوك الدولة الحديثة، ومعبد تحتمس الثالث، وأكفان ومومياوات مجموعة دروفيتى، ومقبرتي خا وميريت اللتين اكتشفهما شيباريلى، بالإضافة إلى ثلاث نسخ من كتاب الموتى.
ومنذ تأسيسه عام 1824، مرّ المتحف بعدة عمليات تطوير كان آخرها خلال الأعوام العشرة الأخيرة، والتي تحوّل بعدها إلى تحفة فنية ومعمارية بارزة في أوروبا، بعد إعادة افتتاحه عام 2016. وتكلّف تحديثه مبلغا تجاوز الخمسين مليون يورو.