شجرة مزيّنة بحكايات أبطال

كتب فادي عازار في “المسيرة” – العدد 1724

ع تلة بضيعة المطلة إسمها تلة أبو سليم.

هونيك كان الطقس بيشبه طقس اليوم.

والتلة كناية عن مواقع مدشمة مرتبطة بخندق طويل.

وكان عيد الميلاد عم تقرب أيامه.

بيقول العنداري لازم نعمل شجرة للميلاد ولو بلا زينة.

بيتبرعوا معوض وسبيرو إنو يجيبوا شجرة من الطريق اللي تربط التلة بالضيعة.

بيقول بول سعد الزينة أنا بهتم فيها.

وبلشت مهمة بول بتجميع علب السردين واللحمة والمارتديلا.

وأنعملت شجرة الميلاد وتحتها مغارة من أكياس الجنفيص المخصصة للرمل.

وكان العيد هونيك. بلا مزود بلا ضو بلا بهرجة وفولكلور.

شجرة فقيرة. مغارة فاضية. حتى بلا طفل ومزود.

وضوِّت الشجرة ليلة العيد. بفوانيس أضوية العسكر.

كل مقاوم اختار لون بيشبه حكاية عمره. ع هاك التلة.

وما كان عشا العيد غير رز مطعَّم بشوية لحم.

هونيك….. كان الفقر طاعة.

والغنى هوِّي غنى الروح.

والقناعة هيّي مشاركة.

هونيك التراتيل كانت عالسكت. مش خوف إنما واجب.

وليلة الميلاد وشوش إبن المزود هالكومة مقاومين.

روحوا وتلمذوا الأمم.

هونيك……..

كان كل فارس بردان ومشتاق لحضن أم.

لغمرة بي.

لتخت دافي.

ونقطة خمر تفرّح قلبه.

هونيك……

وعي الصبح الميلاد ع قشرة تلج حلوة.

وهونيك …..

شنطة سفر لغربة قريبة بالمسافة بعيدة بالشوق.

هونيك ……

الميلاد الحلو. والإيمان المطلق. والمحبة النضيفة.

وهونيك….. ع هاك التلة ولد يسوع والمجوس لحقوا إلتزام وإيمان

هونيك ما كان فيه نجمة ترشدن ع الطريق.

كان عتم وتلج وريح وخوف ….

بس كان في تلة وفرسان وإيمان.

وأصوات ترنم… ولد المسيح هللويا.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل