رسالة من البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للمريض

وجّه البابا فرنسيس لمناسبة اليوم العالمي الثلاثين للمريض رسالة تحت عنوان “كونوا رحماء كما أن أباكم رحيم”، وكتب فيها:

“أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لثلاثين سنة خلت، أنشأ القديس يوحنا بولس الثاني اليوم العالمي للمريض من أجل توعية شعب الله، والمؤسسات الصحية الكاثوليكية والمجتمع المدني، وحثه على الاهتمام بالمرضى والذين يعتنون بهم. نحن ممتنون للرب على المسيرة التي تم القيام بها خلال هذه السنوات، في الكنائس الخاصة في العالم كله. تم القيام بخطوات كثيرة نحو الأمام، ولكن ما زال أمامنا الدرب طويلا لكي نضمن لجميع المرضى، حتى في الأماكن والظروف الأكثر فقرا وتهميشا، الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها، بالإضافة الى المرافقة الرعوية، لكي يعيشوا مرحلة المرض متحدين بالمسيح المصلوب والقائم من بين الأموات. أيها العاملون الصحيون الأعزاء، إن خدمتكم إلى جانب المرضى، والتي تقومون بها بمحبة وكفاءة، تتجاوز حدود المهنة لكي تصبح رسالة. ويمكن لأياديكم التي تلمس جسد المسيح المتألم أن تكون علامة على يدي الآب الرحيمتين”.

كما صدرت عصر أمس رسالة الفيديو لنية البابا فرنسيس للصلاة لشهر كانون الثاني  2022 والتي يصلي فيها من أجل الأشخاص الذين يتعرضون للتمييز والاضطهاد الديني. وقال رأس الكنيسة الكاثوليكية، “كيف يعقل أن يتعرض حاليا العديد من الأقليات الدينية من التمييز أو الاضطهاد؟ كيف نسمح في هذا المجتمع المتحضر أن يتعرض أشخاص للاضطهاد لمجرد اعتناقهم لدينهم بشكل علني؟ هذا الأمر ليس غير مقبول وحسب وإنما هو غير إنساني، وجنون. إن الحرية الدينية لا تقتصر على حرية العبادة، أي أنه يمكن للمرء أن يكون لديه عبادة في اليوم الذي تحدده الكتب المقدسة الخاصة به، ولكنها تجعلنا نقدر الآخر في اختلافه ونعترف به كأخ حقيقي. ككائنات بشرية، لدينا العديد من الأشياء المشتركة التي تسمح لنا بأن نعيش معا، ونقبل الاختلافات بفرح كوننا إخوة”.

وقال البابا فرنسيس، “لنصل لكي يجد جميع الأشخاص الذين يتعرضون للتمييز والاضطهاد الديني في المجتمعات التي يعيشون فيها الاعتراف بهم والكرامة التي تولد من كوننا إخوة وأخوات”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل