.jpg)
وأكدت أوساط سياسية معارضة لـ”السياسة”، أن “ما يجري هو توزيع أدوار بين نصرالله والإيرانيين، إذ ليس معقولاً أن يبادر الأول إلى شن هذا الهجوم على المملكة، فيما مرشده يفاوض السعوديين في العراق والأردن”.
وتقول مصادر سياسية مراقبة، إن “صفحة الأمل بتسوية العلاقات التي فتحت عقب اتصال ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، طويت واحترقت، بنيران نصرالله وبرودة حليفه الرئاسي والبرتقالي. أما الفرصة الجديدة لتحقيق هذا الاصلاح، فتشكلها الانتخابات النيابية المقبلة إذا أفرزت أكثرية سيادية تقول لا لمشاريع حزب الله”.
