.jpg)
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض مسؤولي الدفاع الأتراك، واستبعدت أنقرة من برنامج مقاتلات أف- 35 الذي تقوده الولايات المتحدة، بعد شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخية الروسية المتقدمة أس- 400 بعيدة المدى. وبررت واشنطن قرارها بمخاوف من تهديد التكنولوجيا الروسية للطائرات المقاتلة. وألغت كندا تراخيص تصدير تكنولوجيا الطائرات دون طيار إلى تركيا، بعد أن وجدت أن أذربيجان، حليفة تركيا، استخدمت المعدات في حربها ضد القوات الأرمينية حول إقليم “ناغورنو قره باغ”.
وقال أكار إن “المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن طلب تركيا شراء مقاتلات من طراز أف- 16 عوضا عن 1.4 مليار دولار سددتها مقدما كجزء من ثمن مقاتلات أف- 35، لا تزال مستمرة”. وأضاف أن “تركيا ترغب في تسوية النزاع بأقصى قدر ممكن من الهدوء والحذر”. وتابع أن “رؤيتنا منذ البداية هي مع السلام وحل النزاعات من خلال التفاوض. دعونا لا نصعد التوترات، دعونا ننأ عن أي سلوك استفزازي ولهذا السبب نخبر محاورينا دائما أنه من المهم للغاية التصرف بحذر”.
