
وسبب الخلاف أن ويليام يتهم زوجة أخيه ميغان ماركل، بالمرأة السيئة السمعة وأنها لا تعامل الموظفين في القصر الملكي بطريقة جيدة وزوجته كيت، لا تحبها ولا تتحملها. وعندما غادر هاري القصر الملكي مع عائلته واستقر في الولايات المتحدة ظن ويليام أنه انتصر. فقرر هاري أن ينتقم من أخيه من خلال خوض معركة ابنته وموقعها في السلالة الملكية من خلال تعميدها في ويندسور مثل أخيها ريتشي، وهو ينتظر الظروف الملائمة للقيام بذلك. ويصر هاري على حصول العمادة في الكنيسة الأنغليكانية لكي يضمن وجود ابنته في سلالة العرش الملكي التي ستحصل على المرتبة التاسعة بدلاً من الأمير أندرو. وإذا تمت العمادة في الكنيسة الكاثوليكية فستُستبعد ابنة الأمير هاري تلقائياً. وهذه الفكرة فاجأت الأمير ويليام، الذي اعتقد أن أخاه وزوجته ابتعدا عنه وعن القصر الملكي لا سيما أنه يتهم ميغان أيضاً بالإساءة إلى العائلة المالكة وهي بالمقابل تلعب دور الضحية. لم يحدد موعد العمادة بعد وفي حال تخلّف الأمير ويليام عن الحضور سيحتدم الخلاف جداً بين الأميرين الشقيقين.
