Site icon Lebanese Forces Official Website

سلطات كازاخستان تؤكد عودة الاستقرار الى البلاد

أكدت سلطات كازاخستان، اليوم الأحد، أنها أعادت الاستقرار في أنحاء البلاد، بعد أكثر أعمال العنف دموية منذ الاستقلال قبل 30 عاماً، وأن قوات من تحالف عسكري تقوده روسيا تحرس “منشآت استراتيجية”.

وأبلغ مسؤولون أمنيون ومخابراتيون الرئيس قاسم جومارت توكاييف أنهم يواصلون إجراءات “التطهير”، في إطار ما وصفه بأنه عملية ضخمة لمكافحة “الإرهاب”.

وقالت رئاسة كازاخستان، الأحد، إن “المنشآت الاستراتيجية في البلاد تحت حراسة قوات روسية”. فيما كشفت وزارة الصحة في كازاخستان عن “مقتل 164 شخصاً إثر الاضطرابات”.

وبدورها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن “المظليين الروس من قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بدأوا حماية المنشآت الحيوية في كازاخستان”، لافتة الى أن “الوحدات الروسية التابعة لقوات حفظ السلام، التي تم نقلها جواُ على متن طائرات النقل العسكري من المطارات الروسية، باشرت تنفيذ مهامها بعد أن تم اطلاعها على الوضع في كازاخستان”.

وأشارت وسائل إعلام محلية عن السلطات الكازاخستانية اليوم، الى أن أكثر من “5000 شخص أوقفوا في البلاد بسبب الاضطرابات التي عمت أكبر دولة في آسيا الوسطى خلال الأسبوع الحالي”.

وأوضحت وزارة الداخلية، أن “5135 شخصاً أوقفوا في إطار 125 تحقيقاً مختلفاً”، لافتة الى أن “التقدير الأولي لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغ حوالي 198 مليون دولار، وسُجّل نهب أكثر من 100 متجر ومصرف وتدمير أكثر من 400 سيارة”.

وقال وزير الداخلية إرلان تورغومباييف، “لقد استقر الوضع في كل مناطق البلاد. وعملية مكافحة الإرهاب متواصلة لإعادة فرض النظام”.

وهزت اضطرابات غير مسبوقة منذ استقلالها في العام 1989، كازاخستان البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة والغنية بالنفط والغاز، خلال الأسبوع الراهن، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى، إذ بدأت الاحتجاجات في الريف الأحد الماضي مع رفع سعر الغاز قبل أن تشمل مدناً كبيرة ولا سيما عاصمة البلاد الاقتصادية ألماتي، حيث اندلعت أعمال شغب وأطلقت الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين.

وفي مؤشر خجول إلى عودة الوضع إلى طبيعته، أعاد حوالي 30 متجر سوبرماركت فتح أبوابه في ألماتي الأحد، في وقت يعرب فيه السكان عن قلقهم من حصول نقص في المواد. وتشكلت طوابير طويلة في الأيام الأخيرة أمام محطات الوقود.

أما مطار الماتي الذي احتله المتظاهرون لفترة وجيزة فسيبقى مغلقاً حتى يستقر الوضع”، على ما أفادت السلطات الأحد. ومن المفترض أن يستأنف نشاطه غداً الاثنين.

وعاد هدوء نسبي ليخيم على ألماتي فيما يطلق عناصر الشرطة النار في الهواء من حين إلى آخر لمنع السكان من الاقتراب من الساحة المركزية في المدينة، بحسب وكالة “فرانس برس”، أمس السبت.

 

 

Exit mobile version