بعبدا “رايحة عالحج” والشعب راجع

رئيس الجمهورية ميشال عون يشحذ حواراً من الأفرقاء اللبنانيين، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إرضاء لحزب الله.

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يستعيض عن كل هذه التفاصيل بلقاءات رسمية “إقليمية ـ دولية”، متمنياً على الرئاسة الأولى التروي الحواري، وهو أطل اليوم من مصر لينصح شباب لبنان بـ”ألا يهاجروا”.

 

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كما رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، أعلنا عن مقاطعة الحوار قبل الانتخابات.

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أرجأ موعده المقرر إلى القصر لأنه “موسم الرشح” وكورونا، مطالباً باجتماع الحكومة قبل الحوار، كذلك فعل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي دعا الى تفعيل المؤسسات وترك الحوار لما بعد الانتخابات.

فأي حوار هذا؟ وماذا تريد الرئاسة الأولى من “الروحة ع الحج” فيما الناس “راجعة”، فهل يتحاور عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله مع أنفسهم؟ إذا كان الأمر على هذا النحو، فـ”مش حرزانة وبتنحلّ باتصال برعاية الحزب”، لأن لا أحد يجرؤ على التغريد خارج هذا السرب. فكفى مسرحيات على حساب وجع الناس المعيشي والاقتصادي.

عون يشيد بالحوار

إذاً، على وقع التحضيرات، أكد رئيس الجمهورية أهمية الحوار الذي دعا اليه، مشدداً على ضرورة أن يتخطى الخلافات السياسية البسيطة. وأمل دعم هذه الدعوة لأن الحوار يعنينا جميعاً.

تعويل على شباب لبنان

الى ذلك، أعلن رئيس الحكومة من شرم الشيخ أن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكل فرصة لشباب لبنان ليقولوا كلمتهم ويحددوا خياراتهم، لافتاً الى أن العلة في جسد الوطن تقتضي منا المعالجةَ لا الخروجَ من المسؤولية أو التخلّي عنها أو الهجرة.

مصر مستعدة لإيصال الغاز

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التضامن الكلي مع لبنان، مبدياً استعداد القاهرة للإسهام في ايصال الغاز المصري وفق المعاهدات الموقعة، واعطى توجيهاته لتسهيل الموضوع والاسراع في تنفيذه.

لا محروقات الخميس

حياتياً، وبينما يحلق الدولار ملامساً الـ31 ألف ليرة لبنانية، أعلنت اتحادات ونقابات النقل، أنّ كل القطاعات تؤيّد يوم الغضب الخميس، لافتة الى ان شركات النفط لن تسلّم المحروقات في هذا اليوم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل