.jpg)
وأشار بوتين إلى أن “منظمة معاهدة الأمن الجماعي اتخذت القرار الضروري وفي الوقت المحدد، وقوات مجموعة الأمن الجماعي ستبقى في كازاخستان لفترة تحددها رئاسة هذا البلد”.
وقال إن “أحداث كازاخستان ليست المحاولة الأولى ولن تكون الأخيرة للتدخل الخارجي”، مؤكداً أن “دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي أظهرت أنها لن تسمح بثورات ملونة”. وتابع أن “الأحداث الأخيرة في كازاخستان تؤكد أن بعض القوى لا تتردد في استخدام الفضاء الإلكتروني والشبكات الاجتماعية في تجنيد المتطرفين والإرهابيين، وتشكيل خلايا نائمة من المسلحين”.
