‎ يا لطيف ألطف عالـ 2022

كتبت جوزفين حبشي في “المسيرة” – العدد 1724

جلستْ «الست لطّوف» والثقة بعينيها، تتأمل فنجان المذيعة المقلوب.

قلبت شفافاً وقالت: يا شرشورة لا تحزني، فالتعتير عليكم سنة 2022 هو المكتوب.

– يا بو توفيق يرضى عليك يا رجوتي، لا تفقّعلي مرارتي، حطلي مسلسل «مرارة الحب»، بدي أعرف أيش بدو يصير بجوليا.

ـ روقي شوي يا إم توفيق، جوليا باقية للـ2050، خلينا نعرف أيش بدو يصير بالـ2022 بالأول.

ـ طوّل عمرو الزوهايمر مرجعك مليون سنة لورا، هلأ صار بدك تعرف أيش بدو يصير بالسنة الجايه؟ التلميذ الساقط صف الدوزيام بيعرف شو بدو يصير. إنو اخترعت البارود الست لطّوف؟ اعطيني هالريمون أحسن ما يفور حليب النَوَر.

ـ روقي وخلينا نسمع. ليكي يا حرام المذيعة كيف انرعبت ودب الهم بركابا أول ما سمعت هالتنبؤ غير المتوقع أبدين أبدين. يه، يه، ليكي الكاميرامان كيف زتّ الكاميرا من إيدو وطار متل سوبرمان وجبلا فنجان مازهر قبل ما تغيب عن الوعي على الهوا.

– طيّب حطلي مشهد على جوليا، لحد ما تفيق المذيعة من الصدمة.

– أفيش وقت، ليكي، كرعت المذيعة الفنجان واتروحنت شوي. يه، يه ليكي الهيئة «ست لطّوف» رح تعطيها جرعة أمل أقوى من مازهر الكاميرامان. بشرفك خلينا نسمع. مجددًا، ابتسمت «الست لطّوف»:

«ما تخافي، صحيح رايحين ع جهنم، والدولار رح يصير بـ100 ألف ليرة، ورح نشحد الخبز، ونرجع ع الشمعة واللوكس، وعلى تلفون القرص، وما رح يبقى عجين تا يقرصولنا ياه، والدش لا بقى رح يهش ولا ينش، والمغترب لا بقى رح يرش فريش ولا من يفرفشون، بس طمني بالك، راجع راجع يتعمّر راجع لبنان».

– يا حرااام، ليك المذيعة كيف نعنشت عن جديد. إنو من عقلا صدقتا؟ بشرفك يا بو توفيق طلع ضغطي، قلوب ع جوليا، اللي عم بيصير بيشوغوروفا بيضل يتصدق أكتر من اللي رح بيصير بلبنان.

– ولك هسسسسسس، خلينا نسمع.

مجددًا، ابتسمت «الست لطّوف»، وتابعت: «صحيح البنزين رح يشتاق للسيارات المصفوفة وسمك الغبرا عليها 3 أمتار، وفيروس كورونا ما رح يبقالو دور ليقضي على ما تبقّى من الشعب اللبناني، لأنو في انفجار جديد، وقاضي جديد، وطبعًا هو كمان رح يطير، ونحنا وراه ممكن نطير، لأنو واصل لعنا إعصار، وراه زلزال، ومحتمل تسونامي كمان، وإذا بقي حدا، النيّزك الواصل على لبنان خاص ناص بشهر 9 من السنة الجديدة، بيتكفل بالباقي، والجراد رح ياكل الأخضر واليابس وما رح يترك للزعما شي حتى يلحسوا إصبعن يا حرام. بس رغم كل هول، لا داعي للهلع، أنا مصرّة طمّنكم وبليز أوعا تعتلوا همّ، لأنو المحظوظ اللي رح يصمد، رح  يمرق عليه أحلى وأجمل وافضل صيفية بال2022. صيفية متل الحلم.

– أيش باك يا بو توفيق؟ ليش صفرنت هيك؟ خود نَفَس يا رجوتي، وشد حالك وقوّي قلبك، ناطرتنا أحلى صيفية بالـ2022. صار فيني إقلب على جوليا؟

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]​​

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل