من يحاور عون؟

تعتبر مصادر سياسية مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “كان بإمكان رئيس الجمهورية ميشال عون، بدل تكليف نفسه على مشارف نهاية عهده، عناء الدعوة المتأخّرة للحوار حول الاستراتيجية الدفاعية واللامركزية الإدارية والمالية الموسَّعة وخطة النهوض الاقتصادي والمالي، الاستعاضة عن ذلك بالاكتفاء بالجلوس أمام المرآة ومحاورة نفسه، طالما سيحاور فريقه والمحور الذي اختار الانتماء إليه بدل أن يكون في موقع الجامع والحكم”.

وتسأل، “هل فعلاً يعتقد عون أن دعوته في التوقيت الصحيح، وأنها يمكن أن تنتج حلولاً للأزمات؟ وأين كان طوال 5 سنوات حيث كان يجب أن يطرح هذه القضايا الجوهرية منذ الأسابيع الأولى لتسلُّمه سدة الرئاسة، علماً أنه تعهَّد بذلك في خطاب القسم، أم أنه استفاق اليوم بعدما بات معزولاً ومستقبل وريثه في خطر وهمّه محاولة إنقاذه؟”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل