“القوات” تشد الأحزمة

فيما السلطة اللاهثة وراء “استعطاف” شعبي تتوسله بعبارة “تعوا نحكي”، تمضي القوات اللبنانية قدماً في شدّ الأحزمة نحو المعركة الانتخابية في أيار المقبل، الكفيلة وحدها بتغيير حياة اللبنانيين وسحبهم من سابع طابق في جهنم.

معراب قصر الشعب

في بعبدا، لقاءات البيت الواحد علّ حوار الممانعة “يعوّم” المنظومة الغارقة، وهو حتماً لن يفعل. وفي معراب، حوارات على امتداد الوطن، بدأت رسمياً من البترون مع المرشح غياث يزبك وهي تتوالى تباعاً، متوقفة اليوم في بيروت الأولى، التي يخوض فيها وزير القوات نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني، معركة الوصول الى الندوة البرلمانية، بعدما رشّحه رئيس الحزب سمير جعجع رسمياً، محركاً جنون الأبواق على الخطوة القوّاتية المتقدمة.

جعجع: المعركة تتطلّب ثباتاً ومواجهة

وفي السياق، شدد جعجع على أن قرار المواجهة السياسية والمعنويّة هو وحده الرادع أمام تهويلهم وتهديدهم، مؤكداً أن المعركة تتطلّب اليوم ثباتاً ومواجهةً، وأن “القوات” ستكون رأس حربة في المعركة الانتخابية نحو الإنقاذ، وستكون إلى جانبنا كتل أخرى.

فرنسا: لانعقاد الحكومة

على الطرف الآخر، فتح القصر الجمهوري أبوابه اليوم، لاستمزاج آراء “الممانعين” بدعوة رئيس الجمهورية ميشال عون لعقد الحوار. وبين “نحن أسياد البلد” التي أعلنها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ورفض تيار المردة المشاركة، دخلت السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن غريّو إلى القصر ناقلة رسالة فرنسية لرئيس الجمهورية بضرورة عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، كما استمرار التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية في اجواء سليمة.

فضيحة الخبز… والطوابير

حياتياً، وبعدما لامس الدولار الـ33 ألف ليرة، يبدو أن اللبنانيين على موعد مع تجّدُد الطوابير، وهذه المرة من أمام الأفران، بعدما تبيّن وجود نقص في مخزون القمح وتأخر البضاعة في الوصول وعدم تسليم المطاحن كميّات كبيرة من الطحين، إضافة الى تهريب آلاف ربطات الخبز والطحين إلى سوريا.

جنون أسعار المحروقات

في مجال متصل، سجّلت أسعار المحروقات ارتفاعات جنونية، وأصبحت صفيحة البنزين 95 أوكتان: 374800 ليرة، والمازوت: 393400 ليرة، وقارورة الغاز: 345500 ليرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل