.jpg)
اعتبرت مصادر معارضة أنّ “العقدة ليست في بنود الحوار، بل هي في الجهة الداعية إليه، وإذا ما تعمّقنا في جوهر الدعوة إلى هذا الحوار يتبيّن بشكل لا لبس فيه أنّ هذا الحوار حاجة للداعي اليه، لإعادة تزخيم موقعه، وتفعيل حضوره المعنوي ودوره السياسي الذي أصابه التآكل، ربطاً بالاشتباكات التي شنّها العهد ومعه صهره رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في كل الاتجاهات ومع كلّ المكوّنات، منذ بدء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، ولا تزال قائمة حتى اليوم، ومن هنا، لن نقدم هذه الخدمة الى عون وباسيل”.
