
رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أنّ ما حصل بعد إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن أن “فوزنا سيؤدّي حتماً إلى تحسّن فوري في سعر الصرف وضخّ أجواء إيجابيّة تسمح بتأمين أجواء الإنقاذ الاقتصادي”، “تزوير وتضليل وتحريف، فما قصده جعجع هو أن انخفاض الدولار والاستقرار المالي هو عامل ثقة، إذ إنّ اللبنانيين لا ثقة لديهم بالسلطة السياسية الحالية، لأنّ الانهيار لم يحصل سوى نتيجة ممارسة هذه السلطة وإدارتها للدولة”.
وتابع في حديث عبر وكالة “أخبار اليوم”، “تعطيل الحكومة اليوم هو نتيجة خلافات السلطة بعضها ببعض، وما يحصل في لبنان من انهيارات وعزلة خارجيّة هو نتيجة ممارسات هذه السلطة ونتيجة خطف حزب الله للدولة إضافة إلى تغطية رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحر لاعتداءات الحزب على السيادة اللّبنانيّة”.
وأضاف “من هنا، ما قصده جعجع هو أن إحداث تغيير في الانتخابات أي إعادة إنتاج سلطة جديدة، وليس فوز القوات، هو ما يشكّل عامل ثقة يؤدّي إلى انخفاض سعر صرف الدولار، وهو المعبر للاستقرار السياسي والمالي، لأنّ هذه السلطة الجديدة ستعيد وضع القواعد الأساسيّة لبناء اقتصاد سليم، انطلاقًا من تنفيذ الدستور والقوانين المرعية، وأن يكون هناك دولة لها علاقات مع محيطها وبالتالي فكّ عزلة لبنان”.
وأكّد جبور أن الحملة التي شُنّت على جعجع هي “حملة عن سابق تصوّر وتصميم، لأنّ الفريق الي شنّها لا يقرأ، وإذا قرأ لا يفهم، وإذا فهم يريد أن يفهم على هواه، فهو يعتبر أن القوات اليوم، وانطلاقًا من خطابها وأدبياتها وثباتها، تؤثّر على الشعب اللبناني بشكل كبير، وبالتالي هم يريدون أن يهاجموها في محاولة لضرب شعبيّتها الوطنيّة، وفي محاولة لرفع اللّوم عن مسؤوليتهم التاريخيّة لما يحدث اليوم والتي تجلّت أخيرًا في رفضهم التئام الحكومة في ظلّ هذه الأوضاع المأساويّة، وهذه جريمة بحدّ ذاتها”.