غداً… “مين بعلّي الصوت أكتر؟”

مساء الخير،

بعدما فقد اللبنانيون الأمل من الخروج من الدرك الذي أوصلتهم إليه السلطة، وسط انحدار مخيف في قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار، وشلل العجلة الاقتصادية، وعطب في لغة الحوار، وتعطُل المبادرات السياسية، يستعدون ليوم غضب غداً، تزامناً مع بيان بعبدا الذي سيعلن من خلاله رئيس الجمهورية ميشال عون الحوار أو اللاحوار… فهل يكون صدى قرار القصر أعلى من صوت الشارع؟

“ما بيمون ع الحزب”
وبانتظار الحسم، يستمر القصر باستقبال زوّاره، في مساع لخلق بيئة حوارية سياسية، كان آخرهم اليوم، النائب جبران باسيل، الذي خرج مُتباكياً على مجد أطلال تمثيل المسيحيين واستعادة حقوقهم الآفِل، وإذ بررّ عدم عقد جلسة للحكومة، بأننا “ما منمون على حزب الله”، حمّل الثنائي الشيعي، كما رئيس الحكومة المتلكئ عن القيام بواجباته، مسؤولية التعطيل.

مصير رمادي للدعوة الحوارية
وفي السياق، أشارت المعلومات إلى أن رئيس الجمهورية، سيجوجل المواقف بعد ظهر اليوم الأربعاء، من دون إصدار أي تعليق أو بيان بشأن المشاورات الثنائية ومصير الحوار الوطني، على أن يكون الموقف النهائي يوم غد الخميس.

ميقاتي و”نحن” الضحايا
من جهته، لم يتردد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في توجيه “لطشة” ناعمة الى حزب الله، تعليقاً على قيام الأخير بإحياء ذكرى إعدام المعارض السعودي، نمر باقر النمر، لافتاً الى أن اي شيء بلبنان هو بمبادرة خاصة لكن المهم الا يسيء الى اي دولة عربية لأن القانون يمنع ذلك، وشدد على ضرورة عودة جلسات الحكومة وإلاّ أصبحنا ضحايا أنفسنا.

واشنطن والوّد اللبناني
الى ذلك، رفضت السفارة الأميركية في بيروت التقارير الصحفية التي تتهمهما بدعم حاكم مصرف لبنان، وأعربت السفيرة دوروثي شيا عن ودّ بلادها تجاه لبنان، وما تقوم به لتسهيل حل مشكلتي الغاز والكهرباء.

لبنان على الطرقات
حياتياً، لبنان غداً على الطرقات، إذ ينفّذ قطاع النقل البريّ يوم غضب شامل من الخامسة صباحاً حتى الخامسة عصراً، على امتداد الأراضي اللبنانية.

لا محروقات غداً
وعليه، ستتوقّف الشّركات المستوردة للنّفط عن تسليم المحروقات يوم غد تضامناً مع التحرك وحفاظاً على السلامة العامة.

شكراً للمتابعة وإلى اللقاء

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل