
في ظاهرة تسير التساؤلات، شوهد “صرافو الشنطة” بشكل لافت أمام المصارف خلال الأيام الماضية، يقومون بشراء الدولار من الموظفين الذين سحبوا رواتبهم بالدولار. واللافت كان غياب القوى الأمنية التي لم تحرك اي ساكن، على الرغم من كل ما تصدره من بيانات عن تعقبها ومكافحتها لهؤلاء المضاربين في السوق السوداء، وفقاً لأسرار “الديار”.