
أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن “موضوع متلازمة هافانا طرح مع الجهات الرسمية في موسكو”، مشيراً الى أنه لم يتم حتى الآن تحديد الطرف المسؤول بعد التقارير عن إصابة مسؤولين بمتلازمة هافانا في باريس وجنيف”.
وأوضح بلينكن في مقابلة مع قناة “MSNBC” الأميركية، أن “السلطات المختلفة عبر الإدارة الأميركية تعمل على مدار الساعة للتحقق من التفاصيل وراء متلازمة هافانا”.
وتعد “متلازمة هافانا”، ظاهرة صحية أطلقت تيمنا بالعاصمة الكوبية، إذ أبلغ دبلوماسيون ومسؤولون أميركيون لأول مرة عن أعراض صحية غير اعتيادية في العام 2016. وتسبب “متلازمة هافانا” أعراضاً مثل الصداع النصفي والدوار وارتباك الذاكرة. ويُعتقد أن نحو 200 دبلوماسي أميركي ومسؤول سابق، وأفراد عائلاتهم في الخارج أصيبوا بالمرض، وشهدت هذه الحالات ارتفاعاً خلال الآونة الأخيرة.
ودفعت الحوادث الغامضة إلى دعم من الحزبين لقانون هافانا الذي وقعه الرئيس الأميركي جو بايدن، في تشرين الأول الماضي بهدف إنشاء برنامجاً فدرالياً لتعويض الدبلوماسيين الأميركيين وضباط المخابرات وغيرهم من المسؤولين الذين تعرضوا لإصابات دماغية ناتجة عن “متلازمة هافانا”.