#dfp #adsense

الدويهي: هدفنا إضعاف المحور الإيراني السوري في البرلمان

حجم الخط

عقد المرشح عن المقعد الماروني- قضاء زغرتا الزاوية في الدائرة الثالثة في الشمال المهندس مخايل سركيس الدويهي مؤتمرا صحافيا  في صالة مطعم بيت الشيخا – المرداشية زغرتا ،اعلن خلاله برنامجه الانتخابي وإطلاق الماكينة الانتخابية، بعد نيله دعم وتأييد حزب القوات اللبنانية ورئيسه سمير جعجع  في حضور  موفد الحزب لمنطقة زغرتا المهندس سليم المقشر وعدد من مسؤولي المكاتب والكوادر القواتية وحشد من ابناء زغرتا الذين التزموا التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات.

وأكد المهندس الدويهي ” ان لا بداية لخلاص لبنان الا بمحاسبة كل من يرتزق لأي وطن آخر على حساب الشعب اللبناني، انطلاقًا من هنا هدفنا هو إضعاف المحور الإيراني السوري في مجلس النواب كبداية لتحرير القرار اللبناني.

‎وقال، “يجب أن نبدأ 2022 بالأمل والرجاء لخلاص لبنان الذي  يتطلّب العمل الجدّي الصادق لخدمة الإنسان ولتحرير شعبه من منظومة تمعن في تغيير هوية وطن وفي إفقار الشعب وإذلاله”.

‎وتابع، “منظومة تتّهم المنظومة والثوّار يتّهمون المنظومة والشعب يردّد شعارات والكل يضع الجميع في سلّة واحدة وكأن أحدنا بريء أو مخلّص. اضاف”تشرذمت الثورة لأننا لم تتفّق لسنتين على العموميّات والشعارات وحول ضرورة التغيير. والآن معظم الذين تنظّموا، يحاولون خلق تحالفات حول مصادر التمويل تاركين مبادئ الثورة جانباً؛  فيما المجموعات الأقدم تتصرف كالأحزاب وهذا طبيعي عندما تتنظّم. اتفقنا على رفض الثوار الآخرين وكأن أحداً منا يملك وحده حق رفض الظلم والذل. خطأ أن ينكر القلائل المتسلقين باعتبار ان إنتفاضة المليونين ضد السلطة الحاكمة ليست ملك اليساري أو اليميني أو المسيحي أو المسلم أو الملحد. ولولا هؤلاء مجتمعين في وسط بيروت وساحة النور وبرجا والنبطية وانطلياس وذوق مكايل وجبيل لما نجحت الثورة.واستطرد”كنا  ننتظر السياديين ليس فقط للمشاركة والقيادة أحيانا، مثلهم مثل غيرهم، إنما أردناهم لحماية ظهرنا من جهة الأشرفية والصيفي لأننا رايناهم “منّا وفينا” فالنتوقّف عن النكران.  وعندما توقفوا عن النزول الى الشارع بسبب العنف السلطوي والوجع الإقتصادي، توقّفت المظاهرات، مما يدل أنهم، أي السياديون ومنهم القوات اللبنانية، كانوا عصبًا مهمًا جدّاً في الثورة،وكنا جميعًا في لبنان ومن كل الفئات حتى في مناطق محور الممانعة، نراقب مواقف القوّات اللبنانية في مجلس النواب يدافعون عن أموالنا المنهوبة، يدعمون القضاء المستقل ويقفون بوجه أخطر ما نواجهه الآن، ألا وهو سيطرة محور الممانعة على القرار اللبناني وبالتالي عزلنا وإفقارنا.  نشكرالله أنهم لم يستقيلوا من المجلس النيابي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل